السيد مهدي الرجائي الموسوي
288
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بأنّه أعزّ مهدٍ عليه ، وأجلّ مبدي للوداد لديه : قالوا نرى الإنسان عبد المحسن * فجميعهم رقٌّ لعبدالمحسن ملكٌ غدا إحسانه ملكاً على * كلّ القلوب وذلك الملك السني كلّ القلوب جنوده وسلاحه * من حمدها ودعائها في الألسن فسهامها تسري إلى السبع العلا * وسيوفها تفري رقاب الأزمن ملكٌ سطاه في غداه قوّمت * أود الزمان إلى الفعال الأحسن أسيافه من نقمةٍ في اللَّه بل * من رحمةٍ للَّهغوث المؤمن لمّا حمى امّ القرى وأغاثها * عرفت بنوها مطعم العيش الهني قد أودع الرحمن فيه حكمةً * فكأنّ فيه السعد أبلغ معلن ما زال قلب الملك مضطلعاً به * أو عاضداً للمستحقّ الأيمن هي نيّةٌ وسريرةٌ ما همّها * إلّا الصلاح وكلّ رأي متقن وإذا أقام إلهنا في أمره * عبداً فليس بغير ذلك يعتني وتراه غصناً ناضراً متثنّياً * بهوائه وإلى الهوى لا ينثني فيكون خادم ربّه وقلوب خلق * اللَّه تخدمه بودٍّ بيّن أو ما ترى الأشراف من شامٍ إلى * يمنٍ وكلّ ذوي الفخار الأزين طوع المودّة للشريف ابن الشريف * ابن الشريف ابن الشريف المحسن هو شبل أحمدهم شهاب ملوكهم * يسمو بزيد سنائه للأعين هذا إمام العترة المهدي قد * أولاه صفو وداده المتمكّن وحباه جزل صلاته لمّا رأى * لهباته فعل السحاب الأركن والفضل يعرفه لأهل الفضل أهل * الفضل من ثمر المعارف تجتني فليهن مولانا قدوم مباركٍ * في صحّةٍ وهناً وقرّة أعين في مثله قد قال شاعرهم أخٌ * لي ماجدٌ في مشهدٍ لم يخزني أبقاكما ربّ العباد لخلقه * كالنيّرين سناً ونفعاً لا يني وأحقّ منتفعٍ بسعدك مخلصٍ * داعٍ بخدمة ذي الكفاءة يعتني جمعت به الأنساب في أهل الكسا * متخصّصاً بك في الحسيني السني